مؤشر مدركات الفساد العالمي لعام

غير مصنف 0 admin



إن حديث سمو رئيس مجلس الوزراء في مستهل اجتماع مجلس الوزراء الموقر عن استيائه إزاء ما تناقلته وسائل الإعلام مؤخراً حول تراجع مركز دولة الكويت في مؤشر مدركات الفساد العالمي لعام 2017 نظراً لما يمثله هذا الأمر من إساءة لمكانة الكويت وسمعتها .

إن هذا الحديث كلنا نشارك سموه لاستيائه إزاء ما تناقلته وسائل الإعلام .

إننا نشيد كثيراً بحديث سمو رئيس مجلس الوزراء وراء التصريح الرسمي المستحق بإشارته إلى ما تناقلته وسائل الإعلام مؤخراً وهذا طبعاً يسيء للكويت ومن يقول أن هذه المعلومات صحيحة ولا ينكر أحد أنه يوجد فساد الكل يتحدث عنه ولكن أن تتم المبالغة في تصوير الكويت كأنها الدولة الوحيدة في العالم التي فيها فساد حيث مؤشر مدركات الفساد العالمي لعام 2017 لم يخص الكويت فقط وإنما كثيرا من دول العالم ولم نجد الضجة الإعلامية بإبراز الكويت من بين دول العالم وهذه فعلاً كما تفضل سمو رئيس مجلس الوزراء إساءة للكويت .

ونحن نقول أيضاً لا يمكن أن يرضى أي كويتي عنها ونقول دائماً اشمعني الكويت .

إننا نشكر الحكومة ممثلة بسمو رئيس مجلس الوزراء بتعبيرها عن استيائها إزاء ما تناقلته وسائل الإعلام بدون أي مستندات باتهام الكويت بالفساد بما في ذلك هذا المؤشر الذي يشمل مختلف دول العالم.

ويبقى الذي يثير العجب والاستغراب وعدم الراحة أن نرى البعض من أبناء الكويت من ينقل عن مؤشر مدركات الفساد العالمي لعام 2017 وبدلاً من أن يدافع عن الكويت ويفند ما ذكره المؤشر طالباً المستندات التي استند إليها وليس مجرد كلام أو إحصائيات نرى البعض بالتصريحات الهلامية والأحاديث الإعلامية ونظرية أقول اللي أبي أو أريد وأمشي والمهم قلت ما قلته مستنداً على المؤشر الذي من الممكن التأكد في تفاصيله وكيف أقحمت الكويت في هذا المؤشر ولذلك اللوم مشترك على وسائل الإعلام التي تنقل كل ما يسيء للكويت من تلك المكاتب والمراكز والمؤشرات وهذا هو اعتراضنا وملاحظاتنا لأنه يجب أن ندافع عن الكويت ونفند ما يقال عنها لا أن نستند على معلومات لا نعرف من أين أتت إلينا .

آخر الكلام :

إن الحديث عن الفساد شيء عادي يتداول بين أفراد المجتمع مثل باقي الأحاديث بين الأفراد ووسائل الإعلام فهذا ليس الذي نقصد ولكن الذي نقصده ألا ننقل تصريحات وبيانات وإحصائيات ومؤشرات ومراكز حتى لو كانت داخلية تمس سمعة الكويت وليس عالمية .
ولذلك يجب الرد عليها على الأقل لا أن نثيرها .

ومرة أخرى نشكر سمو رئيس مجلس الوزراء بتعبيره عن الإساءة للكويت من وسائل الإعلام ويا ليت بعض أبناء الكويت يتركون الحديث عن الفساد ولا يتلقونه من المصادر الخارجية والله يحفظ ويحمي الكويت من الذين يسيئون إليها .

ولذلك علينا الرد عليها لا أن نثيرها ونؤيدها ونستند إليها سواء مؤشرات داخلية غير رسمية أو خارجية عالمية .

ومرة أخرى نشكر ونشيد بحديث سمو رئيس مجلس الوزراء بتعبيره الرسمي من الاستياء من وسائل الإعلام مؤخراً حول تراجع مركز دولة الكويت في مؤشر مدركات الفساد العالمي لعام 2017 .

ويا ليت البعض من أبناء الكويت يتركدون ولا يشيدون إلى كل ما يسيء إلى الكويت بل يجب الرد عليه إيجابيا وتفنيده .

وأخيراً وسؤال هنا من أين تأخذ مختلف المراكز الخارجية بالإحصائيات والمؤشرات لتتضمنها تقاريرها عن الكويت وأكيد من الذين يتحدثون إليها أو من وسائل الإعلام غير الرسمية وهذا هو السؤال المبهم .

ويبقى القول إذا عرف السبب بطل العجب وهذا ما قلناه عن العجب والاستغراب أن تأتي الانتقادات السلبية للكويت من البعض باستنادهم إلى المؤشرات الخارجية .

وسلامتكم .

بدر عبد الله المديرس
al-modaires@hotmail.com



Source link

الكاتب admin

admin

مواضيع متعلقة

اترك رداً

%d مدونون معجبون بهذه: