اشتباكات بين الشرطة ومؤيدين لزعيم التشيع الموالي لإيران

img




استخدمت الشرطة النيجيرية، اليوم الثلاثاء، الغاز المسيل للدموع لليوم الثاني على التوالي، لتفريق متظاهرين يطالبون بإطلاق سراح الزعيم الشيعي إبراهيم الزكزكي، الذي تعتقله سلطات نيجيريا منذ ديسمبر(كانون الأول) 2015، دون توجيه أي اتهام له.

وقبض عناصر من الشرطة المسلحة، يرتدون بزات واقية من الرصاص، وأقنعة غاز، على عشرات المتظاهرين في أبوجا.

وقال ديجي اديانغو، من منظمة المجتمع المدني “نيجيريون مهتمون”، التي شاركت في التظاهرات: “تعرضنا لهجوم كبير اليوم”.

وأضاف: “كلما كثفوا الهجوم زاد عدد المتظاهرين، نريد تحدي الطغيان والديكتاتورية”، إلا أن الشرطة لم تعلق بشكل فوري على ما حدث.

والشيخ الزكزكي، رئيس الحركة الإسلامية الشيعية المتشددة المقربة من إيران، في نيجيريا، موقوف منذ ديسمبر (كانون الأول) عام 2015، بعد هجوم لأنصاره على قوات حكومية، في مدينة زاريا في شمال البلاد، ولم يطلق سراحه رغم صدور أمر قضائي بذلك.

وأسفرت اشتباكات 2015 عن مقتل أكثر من 350 من الحركة الإسلامية، وجُرح الزكزكي بعد إطلاق النار عليه ما أدى إلى إصابته بشلل نصفي، وفقدانه البصر بإحدى عينيه.

وسجن الزعيم الشيعي، الذي يعتبر ذراع إيران في نيجيريا، مراراً لاتهامه بالتحريض والتخريب.

والنزاع مستمر منذ سنوات بين الحكومة النيجيرية والحركة الإسلامية، المتهمة بالسعي إلى “ثورة إسلامية” على الطريقة الإيرانية، في منطقة الشمال، ذات الغالبية السنية.

يُذكر أن الحركة الإسلامية النيجيرية، ظهرت عام 1978 حركةً طلابيةً، قبل أن تتحول إلى مجموعة ثورية تستلهم الثورة الإسلامية في إيران في 1979.

ثم أصبحت الحركة شيعية في 1996، بسبب التعاون الوثيق بين الزكزكي وإيران، التي تعتبره حجر الزاوية في انتشار حركة التشيع في أفريقيا، بشكل عام وفي نيجيريا بشكل خاص.



Source link

الكاتب admin

admin

مواضيع متعلقة

اترك رداً

%d مدونون معجبون بهذه: