بعد الشراكة مع الكويت..الإمارات ترحب بالزيارة الرسمية لرئيس الصين

img
اقتصاد 0 admin




أبوظبي – مباشر: أعلنت دولة الإمارات العربية الترحيب بزيارة الرئيس الصيني “شي جين بينغ” على رأس وفد صيني كبير إليها، بهدف تعميق أواصر التعاون التجاري والثقافي والعلمي بين البلدين.

وكشفت دولة الإمارات، اليوم السبت، عن إطلاق الأسبوع “الإماراتي – الصيني”، الذي يستمر من 17 يوليو الجاري حتى 24 من الشهر نفسه، احتفاء بزيارة الرئيس الصيني، على أن تحتفل به سنوياً، وفقاً لوكالة أنباء الإمارات “وام“.

والجدير بالذكر، أن زيارة الرئيس الصيني للإمارات تعد الأولى له خارجياً بعد انتخابه لفترة رئاسية جديدة في مارس الماضي، وتأتي في ظل الإعلان عن شراكة اقتصادية قوية بين ثاني أكبر اقتصاد بالعالم ودولة الكويت.

وقال نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم إمارة دبي، أن الإمارات تحتضن أكثر من 200 ألف صيني، وتضم 4000 شركة تجارية، منوهة إلى أن بلاده تعد الشريك الأكبر للصين في المنطقة.

وأكمل حاكم إمارة دبي: “نسعى لبناء روابط اقتصادية وثقافية واستثمارية طويلة المدى مع الصين“.

من جانبه صرح ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بإن جمهورية الصين الشعبية ودولة الإمارات العربية المتحدة تلعبان دورا محوريا في استقرار المنطقة ومستقبلها الاقتصادي.

وأضاف، منذ أكثر من 28 سنة زار الشيخ زايد الصين مؤسسا لعلاقة استراتيجية بين البلدين حصدنا ثمارها علاقات اقتصادية وتجارية وثقافية متميزة على مدى أكثر من ثلاثة عقود.

اقرأ المزيد: 

الكويت والصين تتفقان على تعزيز علاقات الشراكة الاستراتيجية

الاتصالات تتفق مع “هواوي” الصينية لتطبيق استراتيجية المدن الذكية بالكويت

شركة صينية تشتري أولى شحناتها من النفط الخام الكويتي

الكويت والصين توقعان مذكرة تفاهم في مجال التجارة الإلكترون

والجدير بالذكر، أن زيارة الرئيس الصيني للدولة تتضمن مجموعة من اللقاءات رفيعة المستوى الهادفة إلى تعزيز العلاقات بين البلدين ورفع حجم التبادل التجاري وتوسيع التبادل الثقافي والاجتماعي بين الصين والإمارات.

وكانت العلاقات الاقتصادية الإماراتية الصينية، قد شهدت نمواً كبيراً خلال الفترة الماضية، حيث تجاوز حجم التبادل التجاري السنوي بين البلدين الـ50 مليار دولار، ما جعل الإمارات على مدى سنوات متتالية ثاني أكبر شريك تجاري للصين في العالم.

كما تعد دولة الإمارات العربية المتحدة الشريك الأكبر للصين في المنطقة العربية، حيث أن 23% من حجم التجارة العربية مع الصين تستحوذ عليها دولة الإمارات.

ويُشار، إلى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، قد قام خلال عام 2008 بزيارة هامة إلى الصين التقى خلالها مع كبار المسؤولين الصينيين، وعقد عدة اجتماعات هامة مع الفعاليات الاقتصادية في مدينتي بكين وشنغهاي.

ووقع البلدين سلسلة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، من أبرزها اتفاقية التعاون الاقتصادي والفني بين الدولتين الموقعة عام 1985، واتفاقية إنشاء اللجنة الاقتصادية المشتركة واتفاقية حماية وتشجيع الاستثمارات المشتركة واتفاقية تجنب الازدواج الضريبي.



Source link

الكاتب admin

admin

مواضيع متعلقة

اترك رداً

%d مدونون معجبون بهذه: